مكي بن حموش

7505

الهداية إلى بلوغ النهاية

أي : سهل هين « 1 » . ثم قال تعالى : فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنا . . . [ 8 ] . أي : فصدقوا « 2 » باللّه أيها المشركون ( به ) « 3 » ، وصدقوا برسوله وبالقرآن الذي أنزل عليه ربما فيه من إخبار اللّه إياكم بالبعث والجزاء والجنة والنار وغير ذلك « 4 » . ثم قال : وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ [ 8 ] . أي : ذو خبر وعلم بأعمالكم ، لا يخفى عليه منها شيء ، وهو مجازيكم على جميعها « 5 » . يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذلِكَ يَوْمُ التَّغابُنِ . . . [ 9 ] . [ العامل ] « 6 » في : " يوم يجمعكم " : [ " خبير " ] « 7 » والمعنى : واللّه ذو خبر بأعمالكم يجازيكم عليها في يوم يجمعكم ليوم جمع الخلائق كلهم ، ذلك يوم يغبن فيه أهل الجنة أهل النار . قال مجاهد : ( يوم القيامة يوم يغبن فيه أهل الجنة أهل النار ) « 8 » .

--> ( 1 ) انظر : المصدر السابق . ( 2 ) ث : فصدقنا . ( 3 ) ساقط من أ . ( 4 ) انظر : جامع البيان 28 / 121 . ( 5 ) م ث : فالعامل . ( 6 ) انظر : جامع البيان 28 / 121 . ( 7 ) م : خيرا . وانظر : إعراب العكبري : 2 / 1226 . وهذا خلاف ما ذهب إليه مكي في إعرابه 2 / 738 حيث اعتبر العامل " لتنبؤن " وسيأتي عنده في التفسير حكاية عن غيره . ( 8 ) قول مجاهد ساقط من ث وانظر : قوله في جامع البيان 28 / 122 وتفسير مجاهد ص 662 . -